الرئيسية / أسواق وصادرات / أسواق سورية / (أسواق العيلة) انطلقت.. بمشاركة مئات الشركات الوطنية

(أسواق العيلة) انطلقت.. بمشاركة مئات الشركات الوطنية

بمشاركة مئات الشركات الوطنية وأصحاب الخير والمنتجين والمساهمين والمجالس المحلية الشريكة انطلقت اليوم في مختلف المحافظات والمدن مبادرة “سوق العيلة” التي تضمنت افتتاح العديد من أسواق البيع المباشر لمختلف السلع واحتياجات الأسرة السورية مع عروض تخفيضات وحسومات تصل حتى 40 بالمئة.

وتهدف مبادرة سوق العيلة إلى توفير أسواق لبيع المستلزمات المدرسية بسعر يقترب من سعر التكلفة وتخفيف الضغوط المعيشية الصعبة عن الأسر السورية والمساهمة في تلبية جزء مهم من حاجة تلك الأسر مع قرب موسم المدارس.

ففي دمشق وعلى أرض مدينة المعارض القديمة انطلق سوق العيلة بمشاركة نحو 200 شركة تعرض جميع احتياجات العائلة بما فيها القرطاسية ومستلزمات العودة للمدارس.

محافظ دمشق المهندس عادل العلبي أشار في تصريح للصحفيين إلى أن السوق افتتح بالتعاون بين محافظة دمشق وغرفة صناعة دمشق وريفها والفعاليات الاقتصادية والجمعيات الخيرية والمبادرات الأهلية ويعتبر استمراراً للعمل الخيري الذي بدأ منذ عدة أشهر لافتاً إلى أن السوق يعتبر نافذة لعرض المنتجات والسلع وخاصة المدرسية التي تحتاجها الأسر السورية بأسعار

منافسة تكسر حلقات الوساطة بتخفيضات ما بين 20 و40 إضافة لوجود لجان لمتابعة الأسعار.

وبين أن السوق يلعب دوراً اقتصادياً واجتماعياً من خلال تأمين احتياجات الأسر السورية من مختلف المواد الغذائية إضافة إلى أنه سيقدم مستلزمات مدرسية ومواد غذائية لذوي الشهداء وأبناء الجرحى.

رئيس غرفة تجارة دمشق محمد أبو الهدى اللحام أكد أن المهرجان هو خدمة للمستهلك لتقديم منتجات متنوعة جداً بأسعار مناسبة وبجودة عالية مبيناً أن المنتجات السورية تنافس مثيلاتها في الأسواق الخارجية عند التصدير وتحصل على اقبال كبير من المستهلكين.

عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها طلال قلعه جي أشار إلى أن السوق يستمر على مدار شهر كامل ليكون امتداداً لشهر رمضان المبارك لتقديم كل المساعدات لخفض الأسعار وتكريم أسر الشهداء والجرحى.

وفي ضاحية قدسيا تم افتتاح سوق العيلة في مدرسة الضاحية الأولى لمدة أسبوع بمشاركة 40 شركة تجارية.

لؤي صاري رئيس لجنة المعارض في غرفة تجارة ريف دمشق بين أن الهدف من السوق تخفيض الأسعار وتأمين احتياجات الأسرة من قرطاسية وألبسة مدرسية ومواد غذائية ومؤونة وبأسعار منافسة تبلغ نسبة الحسم فيها من 10 إلى أربعين بالمئة وتصل إلى سعر التكلفة تقريباً لافتاً إلى أنه سيتم افتتاح مراكز في السيدة زينب ودوما وقدسيا والهامة والقطيفة ودير عطية لتغطية كل مناطق الريف.

رئيس مجلس مدينة ضاحية قدسيا أسامة العرجة بين أن مدة السوق بالضاحية أسبوع ينتقل بعدها إلى مدينة ثانية.

سمير الحلاق مندوب معمل ألبسة مدرسية قال شاركنا في السوق لمساعدة الناس في شراء اللباس المدرسي بسعر التكلفة تقريباً وتخفيف الأعباء المادية عليهم كمبادرة خيرية من المعمل.

المواطنة ميساء موسى قالت أتيت إلى هنا وقمت بشراء مستلزمات أولادي من قرطاسية وأقلام ودفاتر والأسعار منخفضة بشكل مقبول عن أسعار السوق.

الشابان عبد الكريم بندقدار وسوسن رفاعي وانلي قالاً أتينا لنتجول في السوق ونستطلع الأسعار والأسعار هنا أقل من أسعار السوق بشكل ملحوظ ونتمنى أن تستمر هذه الفعاليات ويتم التوسع فيها.

وفي الملعب البلدي بمدينة جرمانا بريف دمشق تشارك 35 شركة في “سوق العيلة” حيث تعرض مختلف أنواع المواد القرطاسية والحقائب المدرسية والمواد الغذائية والألبسة وفق خالد محمد من غرفة صناعة ريف دمشق.

وحول مشاركة مديرية زراعة ريف دمشق بين المهندس أسامة عصفور رئيس دائرة زراعة الغوطة الشرقية أن المشاركة بالسوق فرصة لعرض المنتجات الزراعية بمختلف أنواعها إلى جانب منتجات المرأة الريفية ضمن وحدات التصنيع الموجودة في قطنا وعرنة مشيراً إلى أن البيع يتم بتخفيضات مناسبة والمواد المعروضة بجودة عالية.

وأكد عدد من المشاركين أهمية السوق لجهة توقيته مع اقتراب افتتاح المدارس وموسم المؤونة المنزلية حيث بين رائد الحفار من جناح السورية للتجارة أن المواد المعروضة متنوعة منها الغذائية والمدرسية والألبسة ومواد التنظيف وأدوات منزلية.

ورأى المشارك “إياد محمود ” الذي يعرض عدداً من أنواع القرطاسية ومختلف اللوازم المدرسية والجامعية أن مثل هذه الأسواق تهدف لزيادة البيع واستقطاب أكبر عدد من الزوار لذلك يتم البيع بتخفيضات تتراوح بين 15 و25 بالمئة بينما لفت “عبد الرحمن حسين” إلى أن مشاركته فرصة لعرض الحقائب المدرسية والاستفادة من موسم بيعها تزامناً مع افتتاح المدارس مشيراً إلى أن البيع بأسعار تنافسية له دور بزيادة الإقبال حيث يبيع الحقائب بأسعار أقل من السوق بنحو 4 آلاف ليرة.

ونوه عدد من زوار السوق بالأسعار التنافسية التي يقدمها المشاركون حيث رأت كل من ” وسام ضاحي ” و “غفران الجراح” أن المبادرة فرصة لتشتري العائلة جميع احتياجاتها من مكان واحد وبأسعار مناسبة.

وفي حلب انطلق مساء اليوم سوق العيلة الذي تنظمه محافظة حلب وهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في حي المشارقة بمشاركة 130 مشروعاً من مختلف المحافظات السورية وتضمن أصناف المواد الغذائية والألبسة وقرطاسية المدرسة والمنظفات وأنواع الصابون والزعتر الحلبي.

وبين إيهاب اسمندر مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تصريح لمراسل سانا أن السوق يأتي ضمن برامج الدعم العملي للهيئة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة حيث يتم عرض المنتجات بأسعار مخفضة ومناسبة لذوي الدخل المحدود تتراوح بين 30 و50 بالمئة.

وأوضح عامر حموي رئيس غرفة تجارة حلب أنه يتم العمل على تقديم كل الدعم المطلوب لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لإجراء الحسومات اللازمة على منتجاتهم وتقديمها للمستهلك بأسعار مخفضة لرفع قدرته الشرائية.

كاميرا سانا رصدت أراء عدد من المشاركين حيث لفتت رشا دانيال إلى مشاركتها بأصناف متعددة من الألبسة بنوعية جيدة وأسعار مخفضة تناسب القوة الشرائية للمواطن وقال محمد عارف حمامي أنه يشارك بمجموعة من القطنيات بسعر التكلفة لاختصار حلقة التاجر وتقديم المنتج للمواطن بأسعار مخفضة وهذا ما أكد عليه زاهر صابوني الذي قدم أصنافاً منوعة من الصابون الحلبي والغار والمنظفات المنزلية منوهاً بأنه تم تقديم حسومات على منتجاته تصل لأكثر من 35 بالمئة والبعض الآخر 50 بالمئة.

وعبر عدد من المواطنين زوار السوق عن رضاهم عن أسعار المنتجات المطروحة وتنوعها بين الغذائية والنسيجية والألبسة والقرطاسية مؤكدين ضرورة تكرار إقامة هذه المعارض لمساعدتهم في تسوق ما يحتاجونه.

يذكر أن مدة الفعالية عشرة أيام.

وفي القنيطرة أطلقت المحافظة بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة وفرع السورية للتجارة وعدد من الفعاليات الاقتصادية والأهلية سوق العيلة في الصالة الرياضية في بلدة خان أرنبة.

وأكد محافظ القنيطرة عبد الحليم خليل في تصريح لمراسل سانا أهمية السوق الذي يسهم في كسر ارتفاع الأسعار والحد منها ومساعدة العائلة على تأمين مستلزمات المدارس ومؤونة المنزل بأسعار التكلفة ويخفف من الأعباء المادية.

بدوره أوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة القنيطرة عماد قاسم أن الغرفة وبالتعاون مع المحافظة عملت على تأمين وسائل نقل مجاناً للسوق لإفساح المجال أمام المواطنين للاستفادة من العروض وتخفيضات الأسعار التي وصلت لنحو 25 بالمئة على مواد القرطاسية.

ولفت مدير فرع السورية للتجارة بالقنيطرة فراس مهاوش إلى مشاركة المؤسسة بعروض وأسعار مخفضة انطلاقاً من دورها في التدخل الإيجابي في السوق.

وفى حمص انطلق اليوم سوق العيلة في صالة الحرية بحي الأرمن والذي يهدف لتأمين مختلف السلع بنسبة تخفيض على أسعار المواد المعروضة تصل حتى 40 بالمئة.

وخلال الافتتاح أشار “محمد عمران” مدير فرع السورية للتجارة إلى أن السوق يهدف إلى تأمين المستلزمات المدرسية من قرطاسية وغيرها إضافة إلى التسوق الخاص بالمؤونة حيث يضم تشكيلة من المواد الغذائية المتنوعة.

عبد الله البواب رئيس مجلس مدينة حمص أكد أنه في إطار تخفيف الأعباء عن المواطنين تم إطلاق السوق الذي تضمن عرض أدوات مدرسية لكل الأعمار إضافة إلى مواد المؤونة وتقديم السلع بأرخص الأسعار.

إياد السباعي رئيس غرفة تجارة حمص بين أن السوق يضم تجار وشركات حمص بهدف خدمة المجتمع وإيصال البضائع للمستهلك بأسعار أقل من الأسواق الخارجية مؤكداً أن هناك تلبية دعوة كبيرة من التجار للمشاركة بهذه المبادرة.

حضر الافتتاح محافظ حمص المهندس بسام بارسيك وفي حماة انطلق “سوق العيلة” حول قلعة حماة بمشاركة فعاليات اقتصادية وتجارية لتأمين تشكيلة سلعية متنوعة للمواطنين وبأسعار منافسة للسوق.

وفي تصريح لمراسل سانا ذكر المهندس خالد الفاضل مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في حماة أن مشاركة المؤسسة تمثلت بجناحين الأول مخصص للألبسة المدرسية والقرطاسية والجناح الثاني مخصص للمواد الغذائية والتموينية الأساسية وغيرها من المواد التي تشكل حاجة شبه يومية للمواطنين مشيراً إلى أن التخفيضات حقيقية وليست وهمية على مختلف المواد المعروضة بنسبة تتراوح بين 25 و50 بالمئة للقرطاسية والمستلزمات المدرسية وبين 15 و40 بالمئة للمواد والمنتجات الغذائية.

وفي الحسكة ضم سوق العيلة الذي تم افتتاحه في المدينة عدة أجنحة خاصة بتوفير مستلزمات المدرسة من قرطاسية ودفاتر وأقلام وألبسة وحقائب إضافة إلى مواد المؤونة الغذائية والمنظفات والأقمشة وبأسعار منافسة لمثيلاتها في الأسواق بنسب تتراوح بين 25 و50 بالمئة.

وأوضح رئيس مجلس مدينة الحسكة المهندس عدنان خاجو أن السوق يهدف إلى تأمين احتياجات الأهالي من مختلف المواد وبأسعار مشجعة ومخفضة حيث تم تنظيم السوق بالتشاركية مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية في مدينة الحسكة لتفعيل دورها المجتمعي والمساهمة في دعم ومساندة احتياجات العائلات.

مدير السوق محمد صالح خلف أشار إلى أن الهدف من إقامته هو تخفيف العبء على المواطنين لطرح مواد بأسعار تتناسب مع دخل المواطنين في ظل الظروف المعيشية الحالية حيث يحتوي السوق على كل متطلبات الأهالي من المواد الغذائية والمنظفات والمواد المدرسية ومنتجات الألبسة والمواد الكهربائية والأقمشة.

ولفت مدير فرع السورية للتجارة عمر حمو إلى أن الفرع أخذ المساحة الأكبر في السوق عبر طرح كميات كبيرة من مواد القرطاسية وبسعر مخفض يصل إلى 50 بالمئة لبعض المواد إضافة إلى تشكيلة واسعة من المواد الغذائية والمنظفات وبنسب تصل إلى 30 بالمئة.

المسؤولة عن مشروع بيت المونة التابع لجمعية المودة نورا سلو أشارت إلى أن الهدف من المشاركة هو توفير مختلف المواد الغذائية الخاصة بالمؤونة وبأسعار مشجعة وجودة عالية تساهم في مساعدة الأهالي على الشراء وتراعى الظروف المعيشية الحالية.

وفي محافظة دير الزور افتتح “سوق العيلة” في كل من مدن دير الزور والميادين والبوكمال.

وذكر عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة والاقتصاد حسان المغير أنه بهدف التخفيف عن الأسر مع اقتراب موسم افتتاح المدارس وتحضير المؤونة افتتحت اليوم ثلاثة أسواق في سوق شارع سينما فؤاد الذي أعيد تأهيله مؤخراً والذي يعد من الأسواق الحيوية في المحافظة وذلك في إطار المساعي لتنشيط الحركة التجارية في هذا السوق ويشارك في المهرجان نحو 50 فعالية تجارية إضافة إلى السورية للتجارة وفي كل من ساحة البلدية في مدينة الميادين تشارك نحو 40 فعالية تجارية وفي ساحة المنطقة بمدينة البوكمال تشارك نحو 50 فعالية تجارية.

بدوره بين نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة دير الزور أحمد الخرابة أن مشاركة التجار في هذه الاسواق تعد دعماً للأسر التي تتحضر لموسم المدارس وتصنيع المؤونة للشتاء على اعتبار أن معظم البضائع المطروحة تباع بأسعار التكلفة وهناك عروض وهدايا مجانية مقدمة من الشركات والتجار المشاركين.

ونوه عدد من المواطنين بإقامة هذا المهرجان الذي يشكل بالنسبة لهم فرصة للتسويق والترفيه مؤكدين أن أسعار البضائع المعروضة أقل من أسعار الأسواق.

وفي طرطوس انطلق مساء اليوم “سوق العيلة” الذي تقيمه المحافظة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس في المدينة القديمة وفي الكنيسة المارونية بمدينة بانياس وفي مدينة الدريكيش غرب الكراج.

وتضم الأسواق تشكيلة واسعة من القرطاسية والملابس والحقائب المدرسية إضافة للمواد التموينية مع موسم المؤونة الذي تحضر له الأسر السورية هذه الأيام.

سامي ضيعة عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة طرطوس أشار إلى أن البيع يتم في الأسواق بأسعار مخفضة بينما رأى جورج حنا عضو المكتب التنفيذي لمحافظة طرطوس أن أهمية السوق تأتي استكمالاً لأسواق الخير التي تم افتتاحها خلال شهر رمضان المبارك وتضم تشكيلة واسعة من الكتب المدرسية والحقائب والأحذية وألبسة مدرسية ومواد غذائية.

وفي السويداء افتتحت المحافظة سوق العيلة لاحتياجات الأسرة في مجمع المزرعة التابع لفرع المؤسسة السورية للتجارة بالتعاون مع غرفة صناعة وتجارة السويداء بمشاركة مؤسسات من القطاعين العام والخاص وعدد من جمعيات المجتمع الأهلي بحسومات تصل الى 40 بالمئة على الأسعار مع تنفيذ العديد من المبادرات الخيرية.

محافظ السويداء المهندس همام دبيات أشار في تصريح للصحفيين إلى أن السوق يهدف إلى تخفيف الضغوط المعيشية الصعبة عن الأسر والمساهمة في مساعدتها لتلبية جزء مهم من حاجتها مع قرب افتتاح العام الدراسي وتوفير المستلزمات المدرسية لأبنائها بأسعار اخفض من السوق إضافة إلى تأمين احتياجات الأسرة في موسم المؤونة.

بدوره أشار رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة السويداء نبيه بكري إلى وجود مشاركة ومساهمة فعالة لبعض التجار والفعاليات الاقتصادية بتوفير القرطاسية والألبسة والمستلزمات المدرسية والمواد الغذائية وتقديم عروض مختلفة منها ما هو بسعر التكلفة ومنها بحسومات تتراوح بين 20 و40 بالمئة تخفف العبء على الأسر في هذه الظروف الصعبة.

وأوضح مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة ربيع غانم أنه تم طرح تشكيلة واسعة ومتنوعة من القرطاسية والحقائب والألبسة المدرسية بجودة ممتازة.

ونوه مدير تربية السويداء بسام أبو محمود بما يوفره السوق من منتجات ومستلزمات مدرسية وقرطاسية وألبسة وغيرها بجودة جيدة وبأسعار تناسب ذوي الدخل المحدود.

سانا

شاهد أيضاً

للعاملين في الدولة وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.. “العقاري” يُطلق قرضين شخصيين بسقف 10 ملايين و 50 مليون ليرة

دمشق – تشرين: أطلق المصرف العقاري القرض الشخصي للعاملين في الدولة والمتقاعدين وكذلك العسكريون وأصحاب …

Call Now ButtonCall us Now