المجلس العالمي للسفر والسياحة رأى في أحدث تقرير له أن الفيروس يمكن أن يزيد عدد الوظائف المعرضة لخطر الفقدان بنسبة 50 بالمئة مرجحا أن تتعرض منطقة آسيا والمحيط الهادئ لأشد الهزات لتصل إلى نسبة 7ر48 بالمئة أي بخسارة نحو 49 مليون وظيفة.

تقرير المجلس توقع أيضا أن يتأثر القطاع السياحي في الأمريكيتين بشدة لتصل خسائر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك معا إلى 570 مليار دولار إضافة لفقدان ما يقرب من 7 ملايين وظيفة مرتبطة بالسياحة مرجحا تعرض 4ر4 ملايين وظيفة في أفريقيا أيضا للخطر بينما قد يبلغ العدد في الشرق الأوسط 8ر1 مليون وظيفة مع خسارة تصل إلى 65 مليارا.

ووفقا للتقرير أيضا فإن أوروبا ستتحمل خسائر بقيمة 552 مليار دولار مع تعرض 10 ملايين وظيفة للخطر كما يمكن أن تتحمل ألمانيا وروسيا الأثر الأكبر لجميع الدول الأوروبية بنحو 6ر1 مليون و1ر1 مليون على التوالي في فقدان الوظائف المحتمل.

بلدان مثل البرازيل وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا واليابان وإندونيسيا والهند لن تكون في منأى عن الأزمة في ذلك المجال وفق التقرير ذاته.

أرقام الخسائر في القطاع السياحي العالمي دفعت رئيسة المجلس غلوريا جيفارا للتشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع الانهيار الاقتصادي مؤكدة أنه وإذا لم تتخذ خطوات جادة خلال أيام قليلة فإن شبح الأزمة الاقتصادية سيطل على العالم من جديد وستطال العامل والمدير والمستثمر السياحي نفسه داعية كل من لديه سلطة سواء الحكومات أو رؤوس الأموال بسرعة التدخل لإنقاذ العمالة السياحية والحفاظ عليهم باعتبارهم محركا اقتصاديا قويا.

الخسائر الاقتصادية جراء انتشار الوباء لم تقف عند القطاع السياحي بل تجاوزته إلى شلل واسع في القطاع الاقتصادي كاملا وتعطيل الدراسة وإلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وإيقاف الرحلات الجوية والبرية بين الدول وعزل مئات ملايين الأشخاص حول العالم.